نقص المياه فى أريزونا يثير تخوف المستثمرين ويؤدى لتراجع صناعة أشباه الموصلات

علوم وتكنلوجيا

تابعونا على تيليكَرام .. الخبر أول بأول




قال موقع “the verge ” التقنى إنه من المحتمل أن تتجنب كبرى شركات القيام بتصنيع أشباه الموصلات التى كانت تتطلع إلى التوسع فى ولاية أريزونا، وذلك بسبب انقطاع المياه الناجم عن نقص المياه غير المسبوق فى الجنوب الغربى ، وعلى الأقل فى الوقت الحالى كجزء من التدافع لإنهاء نقص من نوع آخر الندرة العالمية فى رقائق أشباه الموصلات التى تخطط كل من Intel و TSMC لفتح منشآت جديدة فى ولاية أريزونا لكنهم ينشئون متجرا فى الوقت الذى تتفاقم فيه واحدة من أسوأ حالات الجفاف منذ عقود فى جميع أنحاء غرب الولايات المتحدة.


 


وأعلنت السلطات الفيدرالية رسميا عن نقص فى نهر كولورادو لأول مرة على الإطلاق هذا الأسبوع ، مما سيؤدى إلى انقطاع المياه فى العديد من الولايات والمكسيك اعتبارا من 1 يناير 2022، والنقص فى بحيرة ميد فى بحيرة هوفر وأكبر خزان فى الولايات المتحدة ومصدر ضخم للمياه لأريزونا.


 


وتعتمد كيفية التخلص من انقطاع المياه المخطط له على من يتم منحه أولوية قصوى بموجب مجموعة معقدة من اتفاقيات تقاسم المياه، وستعانى ولاية أريزونا التى تتمتع بحقوق صغرى فى المياه أكثر من الولايات الأخرى التى تشاركها معها من أكبر التخفيضات، حيث تفقد حوالى 8% من إجمالي المياه التي تحصل عليها سنويا ، ولكن فى الوقت الحالى ستؤثر هذه التخفيضات فى المقام الأول على الزراعة، التى استهلكت أكثر من 70% من مياه الولاية فى عام 2019. وتعطى المياه للقبائل والاستخدامات البلدية والصناعة أولوية أعلى فى الولاية، مما يحمي السكان والشركات ما لم تكن هناك مياه أكثر شدة، وتم الإعلان عن النقص فى نهاية المطاف فى بحيرة ميد.


 


ويحتاج المصنع أو “فاب” لصنع أشباه الموصلات إلى الكثير من الماء لتشغيله ، وسوف تستهلك ما بين 2 إلى 4 ملايين جالون من الماء يوميا وفقا لبعض التقديرات، باستخدام الماء لتبريد المعدات وتنظيف رقائق السيليكون، وهذا يعادل كمية المياه التى يمكن أن يستخدمها من 13،698 إلى 27،397 من سكان أريزونا فى اليوم، وتعتبر Fabs أيضا صعبة الإرضاء عندما يتعلق الأمر بجودة المياه ، فهي تحتاج إلى استخدام مياه “فائقة النقاء” لمنع أى شوائب من إتلاف الرقائق. 


 


واستخدمت الصناعات فى الولاية 6 % من مياه ولاية أريزونا فى عام 2019 ، ولكن يمكن أن ينمو ذلك مع انتقال صانعى الرقائق والشركات المصنعة الأخرى، فى مارس، وأعلنت شركة إنتل أنها ستنفق 20 مليار دولار لبناء مصنعين جديدين لأشباه الموصلات فى تشاندلر، أريزونا ، وهو توسع من الحرم الجامعى الحالى هناك. 


 


وفى العام الماضى ، تعهدت الشركة بأنها بحلول عام 2030 ستستعيد وتعيد المزيد من المياه العذبة أكثر مما تستخدم، إنها تقترب من هذا المعيار فى ولاية أريزونا ، حيث تقول إنتل إنها نظفت وأعادت 95 % من المياه العذبة التى استخدمتها فى عام 2020، ولديها مصنعها الخاص لمعالجة المياه فى حرم أوكوتيلو فى تشاندلر الذي يشبه مصنعا محليا، وهناك أيضا منشأة لتقليل المحلول الملحى، وهى شراكة بين القطاعين العام والخاص مع مدينة تشاندلر، والتى تجلب 2.5 مليون جالون من مياه الصرف الصحى لشركة إنتل يوميا إلى مستوى الشرب، وتستخدم Intel بعض المياه المعالجة مرة أخرى، ويتم إرسال الباقى لتجديد مصادر المياه الجوفية أو استخدامها من قبل المجتمعات المحيطة. 


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *