الرئيس التونسى قيس سعيد ينهى مهام ولاة زغوان والمنستى ومدنين

أخبار العالم

تابعونا على تيليكَرام .. الخبر أول بأول




أصدر رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، اليوم الخميس، أوامر رئاسية تقضي بإنهاء تكليف:


– أكرم السبرى بمهام وال بولاية المنستى


– الحبيب شواط بمهام وال بولاية مدنين


– صالح مطيراوى بمهام وال بولاية زغوان


وأطلق الرئيس التونسى، قيس سعيد، وعودا للشعب النونسى، خلال استقباله اليوم بقصر قرطاج، السيد بشير الكثيرى، الرئيس المدير العام لديوان الحبوب، حيث توجه رئيس تونس بالشكر لكل إطارات وأعوان ديوان الحبوب ودعاهم إلى أن يكونوا على موعد مع التاريخ والتصدي لكل التجاوزات في توريد القمح، وجدد رئيس الجمهورية التأكيد على أنه لا مجال للمس من قوت التونسيين، مشيرا إلى أنه سيقع تطبيق القانون على كل من يحاول العبث بقوت المواطن أو يعمد إلى حرق الحقول والغابات.


وأشار قيس سعيد، إلى أنه هناك أحرارا وشرفاء في كل مفاصل الدولة سيصنعون تاريخا جديدا لتونس، موضحا أنه لم يتم اعتقال أحد من أجل رأيه ولن يتم المساس من الحقوق والحريات، وأضاف بأنه لا مجال للعودة إلى الوراء وبأنه لا حوار الا مع الصادقين الثابتين الذين استبطنوا مطالب الشعب.


وقال قيس سعيد خلال كلمته: أريد أن انبه للكثيرين أنه لا مجال للمس بقوت التونسيين وأتوجه بالشك إلى الخالصين المخلصين في ديوان الحبوب، ولا مجال للتفريط في أي حبة قمح أو من شعير ولا مجال أيضا لما حدث في الأعوام الماضية من قمح مسرطن.


وتابع الرئيس التونسى، موجها حديثه للشعب التونسى: تعلمون التجاوزات التي حدثت في كثير من المناسبات حول توريد القمح من الخارج وكان قمحا مسرطنا وبالمناسبة والأمر هنا لا يتعلق بالحبوب من القمح والشعير لا مجال أيضا لأى حوار مسرطن فلا مجال لقمح مسرطن ولا مجال لأى حوار به خلايا مسرطنة .


وقال قيس سعيد: أريد أن أقول للرأي العام التونسى اليوم تعرفون شعار “خبزنا ولا مجال للرجوع إلى الوراء”، وأنبه وأحذر من أن أي شخص أو أي جهة يمكن أن تعبس أو تفكر مجرد التفكير في العبس بقوت التونسيين فسيتم تطبيق القانون عليهم تطبيقا كاملا لأنه يمثل خيانة عظمى للوطن ومن يعمدون إلى حرق الحقول أو حرق الغابات فسيجابهون أيضا بنار القانون نحن لا نريد أن نظلم أحدا أو أن نمس بأى جهة ولكن نحمل الأمانة نحملها أمام الله وأمام الشعب


واستطرد الرئيس التونسى: مرة أخرى أريد أن يكون الجميع في مستوى هذه المرحلة التاريخية التي تعيشها تونس فهناك من يعبث بالحبوب ومشتقاته وهناك من يعبث بالخبز اليومى أو يفكر في المس بالخبز اليومى للمواطنين ليعلم أن المس بقوت التونسيين هو بمثابة الخيانة العظمى للتونسيين وللوطن ومرة أخرى أرفع شعار الذى كنت استمع إليه وارفعه وهو خبزنا ولا عودة أبدا إلى الوراء .


وتابع قيس سعيد: سنذهب قدما في صناعة تاريخ جديد لتونس ولدينا كل الإمكانيات وكل القدرات وهناك أحرار وشرفاء في ديوان الحبوب وفى العديد من الإدارات الأخرى سيعملون ليلا ونهار لنكون في موعد مع التاريخ وليس في موعد مع الفاسدين المفسدين الذين عاثوا في الأرض وفى البحر فسادا .


ووجه قيس سعيد حديثه للشعب التونسى قائلا: أليس هؤلاء بالمجرمين وبالذين يبعثون بقوت التونسيين.. لا مجال للعبث بقوت التونسيين ولا بحريتهم ولا بكرامتهم ونحن على العهد لنحقق أماله وسنعمل على تحقيق أماله ولن نترك أبدا هؤلاء يبعثون أو يمسون أو يفكرون حتى في ضرب قوت التونسيين، فلم يتم اعتقال أحد من أجل رأيه ولم يتم المساس بالحقوق والحريات إطلاقا ولكن ليس هناك حوارا إلا مع الصادقين الثابتين الذين استبطنوا مطالب الشعب التونسى والقضايا التي تفتعل وضرب الإدارات من الداخل لا حوار مع هؤلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *