«رز وملوخية دليفري».. وجبات «ريم» طازة على عربة بشوارع القاهرة

منوعات

تابعونا على تيليكَرام .. الخبر أول بأول


كتبت: منى سعيد

رغم سنها الصغيرة، قررت ريم محمود «27 عاما» خوض تجربة يخاف منها كثير من الشباب الدخول في تفاصيلها، فرسمت لنفسها خارطة طريق محدودة، ونحت شهادتها الجامعية جانبًا لتبدأ في مشروعها الصغير «عربية ساندوتشات وعصائر صغيرة».

 

لم تخش ريم نظرات الناس في الشارع، وبجرأتها في «أكل العيش» اكتسبت احترام الكبير والصغير، ومن هنا تتحدث عن فكرة عربة الطعام المتنقلة فتقول: «أنا شفت الفكرة في الخارج وحبيت أطبقها هنا وأخللي بلدي كويسة ومتقدمة والفكرة جميلة وتدي طاقة إيجابية وتغير الفكر تجاه شغل البنت في المجال ده».

 

ومن باب الخوف عليها كانت أسرة الشابة العشرينية ترفض مشروع العربة المتنقلة، لكنها نجحت في إقناعهم ويومًا بعد الآخر بدأوا جميعًا في تشجعيها والنزول معها لمساعدتها.

 
ما زاد من فرحة ريم وشجاعتها هو رد فعل الجميع في الشارع؛ حيث فوجئت بإعجاب شديد من الجميع بما تقدمه من أكلات العربية.. «لأن الطعام نظيف ومعمول في البيت بالكامل».

 

اقرأ أيضًا| فتاة البوكسينج بالإسكندرية.. «منتقبة» تتخلص من السمنة بتمارين الجيم

 

وبدون حبها للعمل والظروف لما كانت ريم تتجول بين الشوارع، فتقول: «أنا تخرجت في كلية الحقوق سنة 2010 وحاولت البحث عن عمل يناسب شهادتي ولكني صدمت بالواقع المرير لكن هذه الصدمة لم تستغرق مني وقتا كثيرًا».

 
وجدت ريم تشجيعًا غير عادي من أبويها وزوجها، حيث تصفهم بقولها: «كانوا الأبطال الحقيقيين للمشروع.. كانوا المشجع والمحفز الرئيسي لي وكانوا يساعدوني في إعداد بعض الوجبات والعصائر بالمنزل، وزاد دعمهم لي بعد أن وجدوا زبائن يسألوا عني لو رغب».

 

 

بدأت ريم محمود مشروعها في رمضان قبل الماضي، وقدمت كنافة وفروت سلاط وعصائر منها الليمون بالنعناع، وبعد انتهاء الشهر الكريم أعدت ساندوتشات وغيرها من الأطعمة المختلفة، بالإضافة إلى الآيس كريم.. «كبده وسجق بالليمون المعصفر وهوت دوج وعصير مانجو بالنعناع».

 

مفاجأة جديدة تسعى ريم لتقديمها لزبائنها؛ حيث تقول: «سأحاول تقديم ملوخية ورز بشكل مختلف ومميز، خاصة أنه لا يوجد أحد يقدم أكل بيتي طازة على العربات».

 

ورغم كل هذا النجاح لا تزال ريم تنتظر «التصاريح» اللازمة، مطالبة بتسهيل الإجراءات على الشاب تنفيذ لتعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتيسيير على الشباب.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *